joomlti
 
ما رايايك بالتصميم الجديد للموقع
 

تابعنا على

الفوركس
البيانات الاقتصادية PDF طباعة إرسال إلى صديق
  • البيانات الاقتصادية

 

 

 
المتاجرة بالهامش PDF طباعة إرسال إلى صديق

ماالمقصود بالعمل بنظام الهامش ؟

لكي تستطيع فهم آلية العمل بنظام الهامش بسهولة فإننا سنشرحها عن طريق مثال محسوس سيرافقنا طوال الوقت

لنفترض إنك أردت المتاجرة بالسيارات وذلك بأن تقوم بشراء سيارة ثم تقوم ببيعها في السوق لمشتري وبسعر أعلى فكيف تقوم بذلك ؟

ستذهب إلى إحدى وكالات السيارات الكبيرة وستختار احدى السيارات التي تتصور أنك ستجد عليها طلبا في السوق لنفترض أن سعر السيارة لدى وكالة السيارات هو 10000 $

فكل ماعليك هو أن توفر هذا المبلغ وتدفعه لوكالة السيارات وبذلك تكون مالكا لسيارة بقيمة 10000$ .. وبما أن الغرض من شراء السيارة هو المتاجرة بها فإنك ستذهب إلى السوق وتعرض سيارتك آملا بأن تبيعها بسعر أعلى من السعر الذي اشتريتها به .

الآن لنفترض انك عندما ذهبت إلى السوق وجدت أن الطلب على نوعية سيارتك مرتفع وان هناك الكثير من الناس يود شراءها ..عندها ستقوم بعرض سيارتك بسعر 12000$ مثلا ..

فإذا بعتها بهذا الثمن يكون ربحك الصافي عن المتاجرة بهذة السيارة 2000$

ولكن ماذا لو ذهبت إلى السوق ووجدت أن الطلب على نوعية سيارتك ضعيف وانه لايوجد أحد يرغب بشراءها بسعر 10000$ وأن أقصى سعر يمكن لأحد أن يشتري سيارتك به هو 8000$ ؟

فماذا يعني ذلك ؟

يعني بكل بساطة انك إن قمت ببيعها بهذا السعر فإن خسارتك في المتاجرة بهذة السيارة ستكون 2000$

انها عملية واضحة يقوم الكثير بعملها يوميا ..ويمكنك أن تقوم بذلك أنت أيضا .

لكن مهلاً ..!!

لكي تقوم بالعملية السابقة فإنه يلزمك أن تكون ممتلكا لمبلغ 10000$ منذ البداية لتتمكن من شراء شراء السيارة به ..وهذا هو رأسمالك في المتاجرة .

فإذا لم تكن تملك هذا المبلغ لن تتمكن من شراء السيارة وبالتالي لن تتمكن من بيعها في السوق ..

معنى ذلك لكي تتمكن من المتاجرة بالسيارات لابد أن تكون ممتلكا لكامل قيمة السيارة أولا ..

هل هناك طريقة لأن تقوم بهذة العملية دون أن يكون لديك 10000$ ؟

نعم هناك طريقة .. وهي أسلوب العمل بالهامش Trading in margin basis

كيف ذلك ؟

ماذا لوقال لك صاحب وكالة السيارات : " إذا كنت تود شراء سيارة للمتاجرة بها فلا حاجة لأن تدفع لي 10000$ كامل قيمتها كل ما هو مطلوب منك هو أن تدفع لي عربون مقدم بقيمة 1000$ فقط وسأقوم بحجز السيارة باسمك حتى تتاح لك الفرصة لبيعها في السوق ثم تعيد لي بقية قيمتها "

إنها فرصة رائعة ولاشك ..

لاحظ أننا قلنا هنا "حجز" السيارة باسمك .. أي أن وكالة السيارات لن تعطيك السيارة فعلا بل ستقوم بحجزها باسمك وتجعلها تحت تصرفك لغرض المتاجرة بها بحيث يمكنك أن تبيعها بالسعر الذي تشاء وكأنك تمتلكها فعلا .

ولكن لماذا لاتعطيني السيارة ؟

لأنك لم تدفع سوى عُشر قيمتها فقط ..فإن اعطتك السيارة فقد تأخذها ولاتعود ..!!

لذا فهي لاتعطيك السيارة بل تحجزها باسمك ولكن تبقى لديها ..

إذا كيف يمكنني المتاجرة بها ؟

حسناً ..عندما تعلم أن لديك سيارة محجوزة باسمك بغرض المتاجرة وانه يمكنك بيعها بالسعر الذي تشاء فإنه يمكنك الآن الذهاب إلى السوق والبحث عن مشتر بسعر أعلى من سعر شراء السيارة .

لنقل انك عثرت في السوق على مشتري للسيارة بسعر 12000$ عندها ستأمر وكالة السيارات أن تبيع المشتري السيارة المحجوزة باسمك بسعر 12000$ .

سيقوم المشتري بدفع 12000$ ويستلم السيارة ..

ستقوم وكالة السيارات بخصم قيمة السيارة وهو 10000$ وسترد لك عربونك الذي دفعته وهو 1000$ زائدا الربح كاملا وهو 2000$

وبما إنك لاتنوي أصلاً إلا المتاجرة بالسيارة فإنه لن يفرق معك أن تحصل على السيارة فعليا أم تظل لدى وكالة السيارات ..

المهم أنه اتيحت لك الفرصة بالمتاجرة بسلعة قيمتها عشرة أضعاف المبلغ الذي دفعته وحصلت على الربح كاملا وكأنك تمتلك السلعة فعليا .

وبهذة الطريقة تضمن وكالة السيارات حصولها على كامل قيمة السيارة وتحصل أنت أيضا على الربح كاملاً .

وبهذا يكون الجميع سعداء ..!!

في المثال السابق بمجرد دفعك لمبلغ 1000$ تمكنت من الحصول على ربح 2000$ أي 200% من رأسمالك المدفوع لمجرد انك وجدت شركة تسمح لك بدفع جزء بسيط من قيمة السلعة التي تود المتاجرة بها .

إنها فرصة رائعة أليس كذلك ؟

ولكن كيف حصل ذلك ؟

حصل ذلك لأن صاحب وكالة السيارات اتاح لك الفرصة بمضاعفة leverage رأسمالك المدفوع وهو 1000$ إلى عشر أضعاف أي إلى 10000$ وبذلك أتاح لك الفرصة لأن تتاجر بسلعة قيمتها الفعلية أكبر بعشر أضعاف قيمة رأسمالك المدفوع .

هذا ما يسمى مضاعفة رأس المال أو الرافعة المالية Leverage .

فعندما تحصل على إمكانية مضاعفة رأسمالك عشر أضعاف معنى ذلك إنك مقابل دفعك – استثمارك – لمبلغ ما فإنة تتاح لك الفرصة للمتاجرة بسلعة تزيد قيمتها عشر أضعاف قيمة رأسمالك .

وعندما تحصل على امكانية مضاعفة رأسمالك لمائة ضعف معنى ذلك إنك مقابل دفعك لمبلغ ما فإنه ستتاح لك الفرصة للمتاجرة بسلعة تزيد قيمتها مائة ضعف قيمة رأسمالك .

وستحصل على الربح كاملاً وكأنك تمتلك السلعة بشكل فعلي .

أي لو طبقنا ذلك على المثال السابق فإنه مقابل دفعك لمبلغ 10.000$ ستتاح لك الفرصة للمتاجرة بسيارات قيمتها 100.000$ أي عشر سيارات مرة واحد .. فإذا ربحت على كل سيارة مبلغ 2000$ معنى ذلك أن ربحك على الصفقة كاملة (2000* 10=20000$) ستحصل عليها بالكامل وكل ذلك الربح مقابل استثمارك لمبلغ 10000$ كعربون مسترد سيعود لك في النهاية ..!!

هل هذا معقول ؟

نعم معقول .. وهو ما يحدث بمئات الملايين يوميا في الأسواق المالية وبنظام المتاجرة بالهامش .

هل علمت الآن كيف تصنع الملايين ؟!

لنعود مرة أخرى لمثالنا السابق :

في البداية ذكرنا طريقة المتاجرة العادية وتمت بالشكل التالي :

قمت بعملية شراء عن طريق دفعك لكامل قيمة السيارة .

قمت بالذهاب إلى السوق وعرض سلعتك للبيع .

قمت بالبيع .

فإذا بعت سيارتك بسعر أعلى من سعر الشراء تكون رابحاً , وإن بعتها بسعر أقل من سعر الشراء تكون خاسراً .

أما عندما قمت بالمتاجرة بطريقة الهامش فهذا ما حصل :

قمت بالشراء من وكالة سيارات تقوم بمضاعفة رأسمالك عشرة أضعاف وذلك بأن قمت بدفع مبلغ 1000$ كعربون مسترد وكنت بذلك مالكاً مؤقتاً للسيارة حتى يتم بيعها وإعادة قيمتها .

عندما قمت بدفع 1000$ أتاحت لك وكالة السيارات إمكانية المتاجرة بالسيارة التي قيمتها 10.000$ , أي إنها مكنتك من المتاجرة بعشرة أضعاف رأسمالك .

ذهبت للسوق وعرضت سلعتك التي تمتلكها بشكل مؤقت للبيع .

قمت بالبيع وذلك بأن أمرت وكالة السيارات أن تبيع السيارة التي تمتلكها مؤقتاً - والموجودة لديهم باسمك- للمشتري الذي عثرت علية في السوق وبالسعر الذي تحدده .

قامت وكالة السيارات بتنفيذ الأمر وقامت ببيع السيارة للمشتري , ثم خصمت قيمتها الأصلية - التي باعتك السيارة به - أي 10.000$ وسلمتك الباقي كربح صافي لك وأعادت لك العربون الذي دفعته في البداية .

لاحظ هنا ..

أنه عندما قامت وكالة السيارات بمضاعفة رأسمالك عشرة أضعاف , فهي قامت بذلك لتتيح لك الفرصة للمتاجرة بقيمة سيارة ( سلعة ) تزيد قيمتها 10 أضعاف قيمة ما دفعت على أن تقوم بتسديد باقي قيمة السيارة بعد أن تقوم بالبيع , أي انك عندما دفعت مبلغ 1000$ وأصبحت مالكاً مؤقتاً للسيارة فإنك أصبحت مديناً لوكالة السيارات بمبلغ 10.000$ حتى تسدد قيمة السيارة كاملة , حيث أن مبلغ 1000$ الذي دفعتها هي مجرد عربون مسترد عند التسديد .

فإذا قمت بأمر وكالة السيارات بأن تبيع السيارة بسعر 12.000$ , فإنها ستنفذ الأمر وستقوم بخصم 10.000$ قيمة السيارة وستعيد لك العربون الذي دفعته أولاً زائداً 2000$ هي ربحك في المتاجرة .

ولكن ماذا لو بعت السيارة بسعر أقل من سعر الشراء ؟

ماذا لو بعتها بمبلغ 8000$ مثلاً ؟

ستكون مطالباً باستكمال قيمة السيارة من جيبك الخاص , أي ستكون مطالباً بدفع مبلغ 2000$ حتى تستكمل قيمة السيارة ثم تسترد عربونك الذي دفعته مسبقًا .

فكما أن وكالة السيارات لا تشاركك الربح فهي لا تشاركك الخسارة أيضاً .

فسواء ربحت أم خسرت فهي لا تطالبك إلا بدفع كامل قيمة السيارة بعد بيعها , فإذا أمرتها ببيع السيارة بسعر أعلى من سعر الشراء ستنفذ الأمر وستخصم قيمة السيارة ثم ترد لك عربونك زائداً الربح كاملا ً .

وإذا أمرتها ببيع السيارة بأقل من سعر الشراء , ستنفذ الأمر أيضاً وستلزمك أن تدفع من جيبك الخاص ما يكمل قيمة السيارة كاملة , ويكون هذا المبلغ هو خسارتك في هذه الصفقة .

ففي المثال السابق عندما بعت السيارة بمبلغ 8000$ فإنه عليك أن تضيف من جيبك مبلغ 2000$ ليصبح المبلغ 10.000$ وتقوم بتسديدها لوكالة السيارات وتكون أنت من تحمل الخسارة وليست وكالة السيارات , وفي كل الحالات ستسترد عربونك المدفوع مسبقاً .

ولكن لماذا لا نخدع وكالة السيارات ؟!

حسناً : عندما بدأنا تعاملنا مع وكالة السيارات التي تسمح لنا بمضاعفة رأس المال عشرة أضعاف كل ما دفعناه هو مبلغ 1000$ , وعندما أمرنا وكالة السيارات ببيع السيارة بسعر 12.000$ - بعد أن عثرنا لها على مشتري بهذا السعر – قامت الوكالة ببيع السيارة بالسعر الذي حددناه وأعادت لنا العربون زائداً الربح كاملاً .

إذاً : إذا أمرنا الوكالة أن تبيع السيارة بسعر 8000$ فلن نضيف من جيبنا شيئاً فكل ما لدى وكالة السيارات هو 1000$ , لذا سنجعل وكالة السيارات هي التي تتحمل الخسارة ..

لذا لن ندفع شيئاً ... سنهرب ..!!

لكي لا يحدث ذلك فعلاً , فإن التعامل مع وكالة السيارات بطريقة الهامش له نظام خاص يمكننا أن نختصره بجملة واحدة :

لابد أن تودع أقصى مبلغ يمكن خسارته في الصفقة مسبقاً لدى وكالة السيارات .

كيف ذلك ؟

لكي تتاح لك فرصة المتاجرة بنظام الهامش والذي يسمح لك بالعمل بأكبر من حجمك عشرة أضعاف فإن وكالة السيارات ستشترط الآتي :

أن تفتح حساب لديها وتودع فيه مبلغ 3000$ مثلاً .

ستودع هذا المبلغ مقدماً لدى وكالة السيارات .

ستقوم وكالة السيارات بالمقابل بمضاعفة رأسمالك عشرة أضعاف leverage وستسمح لك بالمتاجرة بسلعة مقابل أن تدفع عُشر قيمتها فقط كعربون مسترد فقط .

ستقوم أنت بشراء سيارة , وبما أنه لا يلزمك إلا دفع عُشر قيمتها , وبما أن قيمتها 10.000$ فإنه لا يلزمك إلا دفع 1000$ كعربون مسترد .

عندما تقوم بشراء السيارة سيتم خصم العربون من حسابك أي ستقوم بخصم 1000$ سنسمي هذا " الهامش المستخدم used margin " .

سيظل في حسابك الآن 2000$ غير مستخدمة سنسميها " الهامش المتاح usable margin " . سيكون هذا المبلغ هو أقصى مبلغ يمكن أن تخسره بالصفقة .

وبذلك تضمن وكالة السيارات أنك أنت من سيتحمل الخسارة إن حدثت وليست هي , ولن تخش أن تهرب لأنه يوجد لديها في حسابك المبلغ الذي يمكن أن تخسره .

فعندما تأمر وكالة السيارات أن تبيع السيارة بمبلغ 12000$ ستنفذ الوكالة الأمر وستبيع السيارة وستخصم 10.000$ قيمة السيارة وستعيد عربونك زائداً الربح كاملاً وستضيفه على حسابك لديها وبذلك يصبح حسابك لديها = 5000$ .

أما إن أمرت وكالة السيارات ببيع السيارة بسعر أقل من سعر الشراء لنقل 8000$ ستقوم وكالة السيارات بتنفيذ الأمر وستبيع السيارة ثم ستخصم 2000$ من حسابك لديها لتستكمل بقية ثمن السيارة , ثم ستعيد لك عربونك إلى حسابك وسيصبح حسابك لديها 1000$ فقط .

هل علمت لماذا يسمى هذا الأسلوب في العمل " المتاجرة بنظام الهامش " ؟

وذلك لأنه يتم التعامل والتداول على هامش الربح والخسارة في المتاجرة بسلعة ما دون الحاجة لدفع كامل قيمتها , حيث يضاف الربح من الصفقة لحساب المتاجر ويخصم هامش الخسارة من حساب المتاجر .

ماذا تفهم أيضاً ؟

تفهم إنه لا يمكنك في أي صفقة أن تخسر أكثر من المبلغ الموجود في حسابك لدى الشركة التي تتيح لك المتاجرة بنظام الهامش .

-------------------

 
كتب تعليمية PDF طباعة إرسال إلى صديق

التحليل الفني

كتاب اسرار الفوركس

شرح الموشرات الفنية 1

شرح المواشرات الفنية 2

مواشرات فنية

النماذج العكسية

قواعد الاستثمار الناجح

الشموع اليابنية

تطبيق نظرية فيبوناتشي على سوق المال

الدعـم والمقاومة من الألف للياء

نظرية داو

تحليل موجات الليوت

 
شرعية الفوركس PDF طباعة إرسال إلى صديق

الفتوي الشرعية و مضاربة العملات
تاريخ: الجمعة 26/5/2000
المفتي: أ.د. علي محي الدين القره داغي أستاذ و رئيس قسم الفقه والأصول بكلية الشريعة - جامعة قطر.
موضوع الحوار: المعاملات المالية.

السؤال

ما حكم المعاملة المالية التالية ؟ أقوم بالتجارة في البورصات العالمية (لندن / نيويورك / هونج كونج ) بشراء وبيع العملات والمعادن عن طريق وسيط مالي بنظام المارجن Margin حسب القواعد التالية :
1. يتم فتح حساب لدى الوسيط المالي في بنك في أمريكا، حيث أضع مبلغ ( 10000 دولار ) .
2. أقوم بشراء / بيع العملات والذهب بواقع ( 2000 دولار لكل صفقة ) حيث يتم تقسيم المبلغ (10000 ) إلى 5 صفقات، و يقوم الوسيط المالي بتزويدي بباقي المبلغ لكل صفقة بحيث أشارك بمارجن (20 % ) على سبيل المثال من قيمة الصفقة، و الوسيط المالي يقوم بدفع الباقي، و يتم تسجيل الصفقة باسمي، حسب سعر السوق المبين على شاشات تداول الأسعار بيعاً أو شراء .
3. أنتظر الأسعار لتصبح في صالحي ربحاً، و أقوم ببيع الصفقة / الصفقات، و تُوضع قيمة المعاملة في حسابي في البنك، و أقوم بدفع مبلغ (35 دولارا عمولة) عند البيع عن كل عملية تم إنهاؤها للوسيط المالي بغض النظر عن كوني ربحت أم خسرت، و لكن لا يأخذ الوسيط مني أي عمولة عند عملية الشراء .
4. لا يتحمل الوسيط المالي قيمة الخسائر الناتجة عن التعامل بحيث أقوم أنا بتحمل جميع ما ينتج عن ذلك و المخاطرة بقيمة المبلغ الذي قمت بدفعه (2000 دولار ) لكل صفقة، و يمكنه تغطيتي و الاستمرار في التعامل ما دام في حسابي ما يغطي قيمة الخسائر، و إذا لم يكن هناك ما يغطي الخسائر يقوم هو ببيع الصفقة مباشرة إذا تجاوزت قيمة الخسائر (2000 دولار ) و آخذ (35 دولارا عمولة) أيضاً عن عملية البيع مع الملاحظة أيضاً أنه لا يأخذ شيئاً من الأرباح في حالة الربح عند البيع، و لكن يأخذ عمولته فقط .
5. مبلغ (10000 دولار ) الذي أملكه لا يكفي لتسديد جميع قيمة الصفقة الواحدة؛ و لكن أدخل السوق بمساعدة الوسيط المالي في مقابل عدم ربحه أو خسارته، و لكن مقابل عمولته. و يكون هو بذلك قد وفر لي فرصة التعامل في السوق عن طريقه .
6. أعرف أن الفيصل في تعاملات الذهب و الفضة و العملات هو: أن تكون يدا بيد، و ألا يبيع المرء شيئاً لا يملكه. و أنا ملتزم بذلك و أيضا لا آخذ فوائد من البنك في حالة بيع الصفقات و وضع المال عنده خلال الليل، حيث يعطيني فوائد على ذلك و لكنه يأخذ مني فوائد عند حصول عملية شراء تبييت المال بالليل في البنك. فما حكم ذلك إن حصل، مع حرصي على عدم تبييت أي صفقة بيعًا أو شراء حتى لو حدثت خسارة لتفادي موضوع دفع أو أخذ الفوائد ؟
7. في كون تلك المعاملة غير جائزة شرعا بسبب عدم امتلاكي لجميع قيمة الصفقة. فهل تصبح جائزة عند امتلاكي للمبلغ في حسابي و لكن لم أدفع القيمة كلها و دفعت جزءا و الوسيط المالي قام بدفع الباقي أم تصبح جائزة عندما أقوم بدفع كامل قيمة الصفقة وحدي دون تدخل الوسيط معي، و يكون دور الوسيط في تلك الحالة هو توفيره الدخول للسوق وبيان الأسعار و التحليلات المالية في مقابل عمولته ( 35 دولارا ) ؟ أرجو الإفادة.

الإجابة

لا شك أن التعامل في العملات من أصعب المعاملات المالية في الفقه الإسلامي؛ حيث يشترط فيه التقابض في المجلس، و هو ما سماه الرسول (ص): (يدا بيد). و لكن الفقهاء المعاصرين اعتبروا تسجيل المبلغ في الحساب البنكي بمثابة القبض، و بذلك صدرت القرارات و الفتاوى الجماعية؛ و لذلك فمن أهم شروط التعامل بالعملات ما يلي:

أن يتم البيع و الشراء بصورة فورية و ليس فيها شرط التأجيل.
أن تدخل العملتان و تسجلا في حسابي البائع و المشتري.
أن يدفع ثمن الصفقة بالكامل دون أي تأخير.
ألا يكون هناك فائدة في إجراء هذه الصفقات، فإذا وجدت أي فائدة ربوية فإن العقد فاسد و باطل و محرم.
و لذلك فالسبيل الوحيد للخروج من هذا المحرم أحد الأمرين: إما أن يشتري الإنسان بقدر ما عنده من نقود، أو يأخذ قرضا بدون فائدة من الوسيط، كما أنه لا يأخذ أي فائدة ربوية من نقوده.
و بالمناسبة فإن هناك بعض الصناديق للاستثمار بالعملات تلتزم بهذه الشروط.

تتواجد هذه الفتوي الشرعية في موضوع التعامل بالعملات الأجنبية على موقع " اسلام أون لاين" على العنوان التالي:
http://www.islamonline.net/livefatwa/arabic/Browse.asp?hGuestID=l1AcnT

 

 
تعريف الفوركس PDF طباعة إرسال إلى صديق

تجارة العملات في الفوركس - FOREX

الفوركس هو السوق الوحيد في العالم الذي يجري التداول فيه على مدار الساعة . 24 ساعة متتالية . سرعة في اتمام الصفقات ، تكاليف جد قليلة ، سيولة عالية . كل هذه عوامل تجعل من سوق تداول العملات الاجنبية ( او سوق القطع الاجنبي ) ،اكثر الاسواق اثارة بالنسبة للمتعاملين . وسوق تداول العملات هذا لا يمكن تشبيهه باسواق تداول الاسهم من حيث الشكل ، اذ لا توجد هنا بورصة بالمعنى التقليدي المعروف للكلمة . انما هو يتكون من شبكة عالمية هائلة تربط بكل بساطة عددا هائلا من تجار العملات في العالم أجمع .

هنا يتم التداول بين مئات من البنوك عبر الهاتف او بواسطة الانترنت . ان العملات الرئيسية التي يتم تداولها هي : الدولار الاميركي ، اليورو ، الجنيه الاسترليني ، الين الياباني ، الفرنك السويسري ، بالاضافة الى كل عملات العالم .

كيف تعمل تجارة العملات:

في هذا السوق يمكنك بيع أو شراء العملات. الهدف هو جني ربح من قيمة عقدك. تنفيذ مداولة في سوق العملات سهل: ميكانيكية التداول هي نفسها في الأسواق الأخرى، مما يجعل التحول إلى سوق العملات سهلا.

ان اكبر خمس مراكز يتم فيها التداول بين البنوك وهي تمثل ثلثي حجم التبادل العالمي هي : لندن ، نيويورك ، زوريخ ، فرنكفورت وطوكيو .

من هم اللاعبون على هذه الساحة ؟

1  البنوك العالمية.

ليس خافيا على احد ان البنوك هم اكبر وأهم اللاعبين في ساحة تجارة العملات العالمية . هم يجرون آلافا من الصفقات اليومية على مدار الساعة ، يتبادلونها بين بعضهم،او مع البروكر اوالمستثمرين العاديين ، عبر ممثليهم الدائمين في هذا المجال . ولا يخفى ايضا ان التأثير الاكبر في تحريك السوق وتحديد وجهته ينحصر في يد كبار البنوك العالمية ، اذ ان صفقاتهم اليومية تبلغ مليارات الدولارات.

2  البنوك المركزية.

البنوك المركزية تجري صفقاتها في هذا السوق بتكليف من حكوماتها ، وهي تتحرك في معظم الاحيان للتأثير في مجرى الوجهة التي تتخذها عملاتها الخاصة ، بحسب المصلحة التي تنسجم مع سياساتها المالية ، وتحمي بالتالي مصالحها الاقتصادية .

3 الصناديق الاستثمارية.

هي تعود في معظمها الى الى مؤسسات استثمارية ، او صناديق تقاعد ، او شركات تأمين ، تتدخل في السوق بحسب ما تمليه مصالحها . أشهر هذه الصناديق نذكر " كوانتوم " وهو الصندوق الذي يملكه المستثمر المشهور جورج سوروس ، وهو الذي كتب تاريخا في هذا المجال وما زال يعتبر من اكبر المستثمرين القادرين على توجيه التأثير في مجرى السوق .

4  عملاء تجارة العملات.

مهمة هؤلاء تنحصر في الربط الدائم بين المشترين والبائعين . بتعبير آخر هم يتحركون من جهة كوسطاء بين مختلف البنوك ، ومن جهة ثانية بين البنوك والمستثمرين العاديين . ومقابل عملهم هذا تراهم يحتسبون عمولة او ما يسمى بروكرج .

5
الاشخاص المستقلون.
هؤلاء هم الاشخاص العاديون الذين يجرون يوميا عمليات تبديل هائلة بين العملات لتمويل رحلاتهم المزمعة ، أو لتأمين الحصول على مرتباتهم ،أو على تقاعدهم ، الخ.


واليوم على أثر الثورة التي أدخلتها الانترنت على عمليات الاتصالات العالمية ، وبعد الانهيارات المتتالية التي شهدتها أسواق الاسهم ، وتحت تأثير الاجواء الضبابية الذي تشهده اسواق سندات الخزينة العالمية ، يتنامى شيئا فشيئا دور المتعاملين المستقلين الذين يملكون مبالغ مالية متواضعة في عمليات البيع والشراء اليومية السريعة " داي ترايدر ". يتنامى تأثيرهم وينمو عددهم في سوق تبادل العملات الاجنبية ، بحيث ان الكثيرين منهم باتوا يمتهنون هذا العمل ، ويمضون ايامهم امام أجهزة الكمبيوتر يبيعون ويشترون كل بحسب رؤيته لمجرى أحداث اليوم

تداول  على مدار الساعة .

كما سبق وذكرنا ، يمتد عمل أسواق العملات على مدار ال 24 ساعة . وفي روزنامة اليوم الاكثر وضوحا ، يبدأ العمل اولا في الشرق الاقصى ، في نيوزيلاندا ، ثم ينتقل الدور الى سيدني في اوستراليا ، ثم الى طوكيو ، ومنها الى هونككونغ ، فسينغافورة ، ثم موسكو ، فرانكفورت ، لندن ، واخيرا نيويورك ، فلوس انجلوس .
يبدأ عمل تاجر العملات الاجنبية في اوروبا الغربية مثلا ، في السابعة والنصف صباحا . في الثامنة يكون العمل في أوجه . من الضروري ان تخصص النصف ساعة الاولى كل يوم لتحليل اوضاع السوق ، ودراسة مستجدات النهار من الوجهتين الموضوعية الاساسية ، والتقنية الفنية ، يتم بعدها الاطلاع على الجديد في الصحف اليومية ، او تبادل المعلومات والتسريبات الواردة الى السوق والتي من شأنها التأثير على مجرى الاسواق . وهكذا يتم تكوين فكرة واضحة ، ينشأ منها برنامج اليوم الذي لا بد من تطبيقه ومن تعديله ان دعت الحاجة الى ذلك ليتم عمل النهار .

تاجر العملات . من هو ؟

قبل كل شيء دعونا نعرف بتاجر العملات المياوم " داي تريدر" .بم يهتم ؟ وما هي المغريات التي تشد الافراد الى هذه المهنة .
المهنة ؟ نعم مهنة كسائر المهن ، ولعلها أكثرها اثارة على الاطلاق ، واشدها مدعاة للالتزام والمصداقية والجرأة والثبات . ومن مارس هذه التجارة دون ان يجعل منها مهنة ، فانما هو يخاطر بتحويلها الى لعبة روليت ، يعتمد فيها على الحظ أولا واخيرا ، فاذا به يخيب أكثر مما يصيب .